تسجيل الدخول
كيف تحمي صوتك من مخاطر البرد وأمراض الشتاء



يعدّ الصوت رأس مال المؤدي الصوتي والذي يعتمد بشكل كبير على جهازه الصوتي (والذي يشتمل على الجهاز التنفسي العلوي والحنجرة والفم إضافة للجهاز التنفسي من قصبات هوائية ورئتين) ومع بداية فصل الشتاء يكون الجهاز الصوتي عرضة للاصابة والمرض بشكل كبير، وكون مثل هذه الإصابات قد تتسبب في توقف المؤدي الصوتي عن العمل تماماً لمدة قد تزيد على أسبوع، لذا لابد من أخذ الحيطة والحذر واتخاذ كل السبل للوقاية ما استطاع من الاصابة والمرض. وعليه ومع بداية دخولنا في الأجواء الباردة كان من المهم أن ننصح مؤدي الصوت في مسموع خاصة وفي العالم العربي عامة، بعض النصائح للوقاية من أمراض الجهاز الصوتي خاصة الزكام والإنفلونزا وحمايتهم من الاصابة:
1- النظافة الصحية: لا بدّ من المحافظة على نظافة صحية صارمة في هذه الفترة المُعدية من السنة، ابتداء من وسائل النقل العامة، أوعند تناول الطعام في الأماكن العامة أوفي حال التواجد في أماكن مزدحمة أوعالية التدفئة حيث يتقلّص الحيّز الشخصي الذي يسهّل انتقال الفيروسات عن طريق اليدين أو قطرات اللعاب التي تبقى معلّقة في الجو. وكون أهم وأشهر مسببات الانفلونزا أو الرشح وأمراض الجهاز الصوتي هي الفيروسات، والتي يُعدّ اللمس الناقل الرئيسي لها فيجب:
- غسل اليدين بشكل متكرر وبطريقة الجراحين (راحتا اليد، ثم الأظافر، إلخ). - إذا تعذّر إيجاد مغسلة، يمكن استخدام معقّم اليدين.
- الحد من اللمس (التقبيل، المصافحة)، وتجنب العطس بالقرب من أحد.
- لا تتشاركوا الأكواب أو الملاعق أو المحارم مع أحد.
- ينصح الأشخاص المعرضون للمرض أكثر من غيرهم بأخذ لقاح الانفلونزا ولقاح المكورات الرئوية.
2- تعقيم الهواء في الداخل: أظهرت الدراسات بأن الهواء في الداخل يكون أكثر تلوثاً من الهواء في الخارج وبخاصة في المدن. وحتى في درجات الحرارة القريبة من الصفر، لذا احرصوا على تهوئة المنازل أو الأماكن المغلقة لمدة 10 دقاق على الأقل لتجديد الهواء في مكان الجلوس. ومن المهم جداً عدم المبالغة في تدفئة الغرفة في فصل الشتاء. فالإجهاد الحراري (بسبب الانتقال من الدفء إلى البرد) المصحوب بإجهاد هيدرومتري (الانتقال من الجو الجاف إلى الجو الرطب) يزيد حساسية الغشاء المخاطي إزاء عناصر العدوى. ويمكن الوقاية من العدوى بغسل الأنف، حيث يوصي بعض الأطباء بغسل الأنف (الاستنشاق) بالماء الدافئ والملح صباحاً ومساء.
3- الأطعمة المضادة للعدوى: غالباً ما تزداد شهيتنا في الطقس البارد، ولكن لابد من التنبه بعدم الإفراط في الأكل أوتناول الطعام عشوائياً. ففي الشتاء، يحتاج الجسم إلى الفيتامينات التي نجدها في الغالب في الأطعمة النيّئة والتي تكثر بالأطعمة "المضادة للعدوى":
• الفيتامين C: ويوجد في الكيوي، والحمضيات، والليتشي، والملفوف، والبقدونس، والفلفل ...
• الفيتامين A: ويوجد في الجزر المبشور، الطماطم، السبانخ، البروكولي ...
• " الزنك" الواقي من العدوى: ويوجد في المحار، العدس، الخضروات الخضراء، الفاصولياء البيضاء ...
• بعض الأعشاب التي تعزّز المناعة:
- بذور الكتان Flaxseed Linseed: تستعمل بذور الكتان لعلاج النزلة الشعبية وما يصاحبها من سعال.
- الشومر Fennel : والشومر من النباتات المشهورة والمعروفة وهو نبات عشبي معمر، والجزء المستخدم منه الثمار والأوراق والجذر، تستخدم بذور (ثمار) الشومر لتفريغ إنتفاخ البطن وتهدئة آلام المعدة وتنبه الشهية وهي مدرة للبول ومضادة للالتهابات، كما تستخدم البذور لإلتهابات الحلق، ومقشعاً معتدلاً لإخراج البلغم.
- الزعتر Thyme: والزعتر معروف وهو عبارة عن نبات عشبي معمر، يستخدم الزعتر على نطاق واسع كغذاء وكعلاج وأهم استعمالاته مضاد للسعال والربو ومهضم وطارد للرياح والغازات.
- اليانسون Anise: واليانسون نبات عشبي معمر وهو أحد النباتات العطرية المشهورة، يستخدم مضاد للربو وإلتهاب القصبات الهوائية ومقشع للبلغم و يعتبر اليانسون أيضاَ من الأعشاب الجيدة في إخراج البلغم فهو من أفضل المستحضرات الطبيعية المنزلية والتي لها تأثير رائع للتخلص من البلغم، ويعطى أيضاً على نطاق واسع ضد المغص وإنتفاخ البطن.
- الحلبة :يمكن إستخدام مسحوق الحلبة بمفرده في تخفيف حدة السعال والربو وضيق التنفس.
- الزنجبيل: يعدّ الزنجبيل مضاداً للالتهابات بالإضافة إلى أنه يساعد على تقوية جهاز المناعة لمحاربة الفيروسات التي تسبب الأنفلونزا.
- النعناع: يستخدم على نطاق واسع لمحاربة أعراض الانفلونزا. يتم استخدامه مع المواد المغذية لانة يساعد الجسم على مقاومة العدوى. تحتوي على المنثول الذي يقوم بدور يساعد الجسم تهدئه السعال وتخفيف المخاط وتلطف التهاب الحلق .
4- النشاط البدني لمحاربة عدوى الشتاء: إن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة (المشي لثلاثين دقيقة في اليوم، صعود الدرج، السباحة...) تساعدنا على التخلص من السموم من خلال تحفيز الدورة الدموية، فضلاً عن أنها تقوي العظام. غير أن سوء إدارة الإجهاد (الشواغل المهنية، الحياة الأسرية...) ينهك الجسم ويجزعه ويحبط آلياته الدفاعية. ويمكن أن نمارس بانتظام نشاطاً يساعد على الراحة مثل اليوغا، فهذه الأنشطة تخلّصنا من الجهد وتساعدنا على النوم بشكل أفضل، وبالتالي على مقاومة العدوى الشتوية بشكل أكبر.
5- الإكثار من شرب السوائل: حيث أن تناول السوائل بشكل عام والماء بشكل خاص يساعد في ترطيب الأغشية المخاطية التي تحفظ الجيوب الأنفية والحنجرة وتحافظ عليها سليمة كما أنّ السوائل تقوم بطرد الفيروسات والآفات من الجسم، عن طريق العَرق، أو البول.

انضم لقائمة مسموع البريدية
 



جميع الحقوق محفوظة © 2017 لشركة مسموع للمعرفة الصوتية
All Rights Reserved © 2017 for Masmoo3